ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
1907
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )
« المدارك » و الآخر لامه و هو صاحب « المعالم » ( ره ) عن جماعة منهم والد صاحب « المدارك » السيد على و منهم الشيخ حسين بن عبد الصمد . و للشيخ سليمان الماحوزى المذكور طرق يوجب ذكرها التطويل المنافى لغرض المستجيز ( دام اقباله العالى ) . و للسيد محمد مهدى الطباطبائى ( ره ) صاحب « المنظومة الغروية » طرق أخر أيضا . و أيضا أجزت لجناب المستجيز أن يروى عنى ما رويته عن السيد ( رحمه اللّه ) بفروعه و شعبه ، ملتمسا منه أن لا ينسانى من الدعوات فى الخلوات و مظان الاستجابات ، انه تعالى غافر الخطيئات و ولى الحسنات و انه عز و جل قريب مجيب . كتبه بيده الدائرة الجانية الفانية خادم الاخبار أحقر عباد اللّه المستفيض من فيض اللّه فيض اللّه الدربندى الشروانى فى دار الخلافة طهران يوم السبت من شهر رجب من شهور سنة 1303 . * بالاخره مرحوم سپهر در نوزدهم ماه جمادى الاخرى سنه 1342 هزار و سيصد و چهل و دو در طهران وفات كرده ، چنانكه در مقدمه قائممقامى ( ص 22 ) نوشته ، و آن مطابق شنبه 6 دلو ماه برجى بوده . و چنانكه خود در كتاب « احوال حضرت كاظم ( ع ) : 44 و 45 » فرموده زوجه وى دختر محمد حسين خان معظم الملك فرزند احمد خان بن محمد حسين خان بن قاسم خان قاجار ( كه در 1220 ج 3 ص 676 در عنوان سليمان خان عزت گذشت ) بوده ، انتهى . و در صفحه مرقومه مقدمهء قائممقامى فرمايد كه دو پسر از او باز ماند : اول ميرزا محمد تقى خان مستوفى ملقب بكمال السلطنه ( كه در 1329 بيايد ) . دويم عبد المجيد سپهر كه پس از وفات پدر به دنيا آمده و مدير « روزنامه واهمه » و در صفحه مرقومه فرمايد در قيد حيات است . * و چون ما تاريخ تولد و وفات حاج ملا فيض اللّه مرقوم را نمىدانيم بايد در اينجا بگوئيم كه در « المآثر و الآثار : 162 س 2 » عنوانى مخصوص براى او آورده و در آن فرمايد :